المشاركات
إشهار كتاب ( الأدب النسوي العربي المعاصر بمنظور ذرائعي )
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
صدر مؤخرًا عن دار المفكر العربي في جمهورية مصر العربية – القاهرة الكتاب النقدي المعنون ب الأدب النسوي العربي المعاصر بمنظور ذرائعي للناقدة الذرائعية الدكتورة عبير خالد يحيي يقع الكتاب في 144 صفحة قياس 17×42 رقم الإيداع: 13122/ 2022 الترقيم الدولي: 3-48-6956-977- 978 لوحة الغلاف للفنانة الفلسطينية الأمريكية منال ديب التنسيق الداخلي والغلاف : أحمد بلال تضمن الكتاب : 1- إهداء 2- شكر 3- تصدير 4- تقديم من الناقدة والأديبة التونسية ابتسام الخميري 5- مقدمة المؤلفة وقد قسّمت الكتاب إلى بابين: 6- الباب الأول : باب نظري, قسمته على ستة فصول: - الفصل الأول : مصطلح النسوية Feminism - الفصل الثاني الأدب النسوي Feminist literature - الفصل الثالث : النقد النسوي Feminist Criticism - ...
قراءة تحليلية للناقدة والأديبة المصرية سحر النحاس في القصة القصيرة ( وجوه) للقاصة السورية د. عبير خالد يحيي :
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
يخطئ الآباء والأمهات حينًا عندما ينفسون عن سخطهم من كثرة شغب أطفالهم بجمل قد يظنون أنها تمر على عقول الصغار مرور السحاب ..والحقيقة أن الصغار لديهم مساحات الخيال تفوق الواقع، فتستقر كلمة صغيرة على جدران أرواحهم الغضة كالنقش على الحجر، لتظل تؤرقهم حتى بعد أ ن يتجاوزوا مرحلة الطفولة .. فطفلتنا أطاحت بعقلها الصغير جملة (عقلك عقل سمكة) شغلت حيزًا كبيرًا تجاوز تصوّر طفولي يقاس أمام المرآة ..تلك التي تعدّت مساحة مدينتها الساحلية بتضاريسها إلى محيطات العالم الواسع ..إلى بواخر تجوب عباب البحر كما الحياة تواجه الريح والأمواج العاتي، إما أن تصل بحملها إلى بر الأمان وإما أن تستقر بقاع المحيط لتحكي لنا عن وجوه الغارقين، قصص رعب ارتسمت على قسماتهم لتقص علينا لحظات النهاية المفزعة .. " وجوه" جاء الاسم نكرة غير معرف، ليوسع دائرة الاحتمالات محملًا بدلالات متباينة فالوجوه ربما تتشابه من زمان لآخر، فالأيام دول، كما تفتح آفاق المتلقي حول ماهية تلك الوجوه، لتنقلنا الكاتبة من عالم صغير، لرحابة وخصوبة تداعب الخيال بمفردات فصحى سليمة سهلة ومتداولة لا تخلو من مشهدية حسية تشعل خيال القارئ، و...
كراكيب
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
وكأن كلّ ما حولي شنّ هجومًا على حولي، فأحالني إلى حالي، أفكّر في أحوالي، لعّلي أرتّب حالي، البعثرة التي أعيش في وسطها تسألني في حيرة هل تعجبك هذه الفوضى ؟ ! أبتسم بخبث، أكذب إن قلت أنها لا تروق لي، لكن اللباقة تقتضي أن أقول أنها تزعجني، وأنا بين الكذب واللباقة أترنّح، أخدر بمرآها تستثيرني ولا أعبأ بها، وأُستفَز باستجابتي لواجب التوضيب، ليتها طوع أمري, تسعدني باستعراضها وتأتمر بأمري عندما أملّها ... ليتها.. أنا من كانت ترتّب الأشياء بدقة، تبتعد قليلًا ثم تنظر إليها وكأنها تحضّرها لالتقاط صورة، وتعود لتعديل ما شذّ منها عن منطق الأناقة، وكذا كنت في ترتيب الأولويات، تسلسل هرمي لا يقبل التجاوز، الأهم فالمهم . كل شيء أرتّب له في ذهني أولًا، هذا الذهن الذي حاك الكثير من الخطط, وأعدّ الكثير من التصميمات خلال فترات حياتي السابقة ... الآن التغيّر الذي أصابني شعر به جميع من حولي، بت أحتمل الفوضى، بل وأسعد بها, أنظر إليها بانتصار وكأني كنت معها في حرب ضروس غلبتني فراضيت نفسي وأوهمتها أنني مَن مكّنتها مني، أحيانًا أسأل نفسي ما الذي ...
دانتيللا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
-" سنة الحياة حبيبتي، احمدي الله الذي منّ عليك بطول العمر حتى رأيت ابنتك عروسًا، لا تكوني جاحدة " . هكذا صرخت صاحبتها المعروفة بطبعها الحاد، هذا الطبع الذي تتغاضى عنه معها بالنّظر إلى مروءتها واندفاعها لمساعدة الآخرين، لكنّ هذا الرد لم يُطفئ نارًا مشتعلة في قلبها يتصاعد أوارها مع كلّ يوم يقرّبها من عرس ابنتها... -" لا أدري صديقتي، هناك قلق يعضّ قلبي، ذاك الشاب الذي اختاره قلبها، واحتل كيانها، وفرضته علينا، هناك شيء في داخلي اتجاهه لا أدري, ما هو يؤرّقني، ينخر كالسوس في تلافيف مخي ... " _" دعكِ من هذا الكلام، ستقتلك الوساوس، أي شخص سيتقدّم لخطبة ابنتك سيكون موقفك منه عدائي، كلّ ذلك بسبب تعلَّقك الغريب بها، متى ستدركين أنها ليستْ لكِ، هي بنت الحياة، و ستنجب أولادًا سيكونون أبناء الحياة، تلك سنّة الله في خلقه، دعي عنك تلك الهواجس، وساعديها بتحضيرات العرس " . لم تفلحْ كلمات تلك الصديقة بإدخال الطمأنينة إلى قلبها المشتعل، لكنها اقتنعت بضرورة أن تقوم بدور أم العروس على أكمل وجه. الذهاب إلى الأسوا...
إن عُرف السبب....
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أصبح مرآه جزءًا أساسيًّا ضمن برنامجي اليومي الاعتيادي، كلما ذهبتُ إلى عملي صباحًا، أراه منتصبًا في نفس مكانه المعتاد، أقسم صادقًا أنه لا يتزحزح عنه شبرًا، اختاره في الجهة المقابلة لبوابة كلية الهندسة تمامًا، ويقوم بفعل غريب جدًّا, و مثير للضحك, وأحيانًا للاستغراب والتساؤل، هو مسالم جدًّا, لا يؤذي أحدًا، فقط يصفّق بيديه بوجه من يخرج ومن يدخل من تلك البوابة، ولا يتوقّف عن التصفيق، وكأنّ يديه ما خُلقتا إلا لهذا الفعل، ويدوم فعله فترة مدار سفر الشمس اليومي، ويرحل عند رحيلها ليختفي في ظلمة الليل وفي متاهات أسراره، وهذا ما أثار استغرابي وجعلني ألاحق موقفه إرضاءً لفضولي القاتل واللامحدود ...... لا يكلّم أحدًا، ولا يتكلّم معه أحد، وإن حدث لا يرد، لفتني وضعه الغريب كثيرًا مُذ قدمت إلى هذه البلاد غريبًا، أيامٌ مرّت والبلاد تتخلّلها اضطرابات، فُرض على إثرها حظرُ تجوال, بعد مغيب الشمس حتى صباح اليوم التالي، وغيّبت تلك الفترة صاحبنا عن ساحتها، وأحسستُ بالقلق، هو ليس قلق بحق, بل فضول بشري، وكأنه شخص يهمّني حقًّا، سألت...