الذرائعية: بيان منهجي
المشاركات
عرض المشاركات من يناير, 2026
عتبة الموقع
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
لا يُفتَح هذا الموقع بوصفه أرشيفًا مغلقًا، ولا يُقدَّم باعتباره مساحة عرضٍ لما كُتب فحسب، بل يُقام كعتبةٍ للقراءة، حيث يسبق السؤالُ الجواب، وتسبق التجربةُ الحكم. هنا تُقارب الكتابة بوصفها فعل وعي، ويُقرأ النص الأدبي لا كمنتجٍ لغويٍّ مكتمل، بل ككائنٍ حيٍّ يتشكّل في تماسّه مع التجربة، والسياق، والذات الكاتبة. وحين يجاور النقدُ الإبداعَ في هذه المساحة، فإن ذلك لا يقوم على الفصل بين الدورين، بل على الإيمان بأن التحليل العميق امتدادٌ للكتابة، وأن التجريب الجمالي أحد أشكال المعرفة. ينفتح هذا الموقع على الدراسات النقدية المعاصرة، وعلى النصوص الإبداعية التي تمارس حريتها عبر الأجناس الأدبية المختلفة، سردًا وشعرًا ومسرحًا، دون الارتهان لقالبٍ ثابت أو تصنيفٍ نهائي. وهو إذ يستند إلى منظورٍ ذرائعيٍّ في القراءة، فإنما يتعامل معه بوصفه أفقًا تداوليًا يربط النص بوظيفته، وسياقه، وأثره، لا بوصفه أداة إقصاء أو يقينٍ جاهز. هذه عتبةٌ لا تُغلق المعنى، ولا تعدُ القارئ بإجاباتٍ نهائية، بل تدعوه إلى مشاركة الأسئلة، والتفكير في ما تقوله النصوص، وما تُخفيه، وما تتركه مفتوحًا على احتمالات القراءة.
من الخوف إلى التفويض: قراءة ذرائعية في أمومة السلام في النص المفتوح / نجا هلّي فماذا عنكِ؟/ للشاعرة السورية عائشة بريكات بقلم الناقدة السورية د. عبير خالد يحيي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
نجا هلّي فماذا عنكِ؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيروزُ يا أيقونةً علمتْنا أنَّ الصباحَ لا يأتي إلا إذا مرَّ خفيفاً بحنجرتِكِ يا منْ غنّيتِ للثلجِ فصارَ أقلَّ برودةً وللحبِّ فصارَ أكثرَ احتمالاً للحدوثِ. لكنّي اليومَ لا آتيكِ كمستمعةٍ ولا كجمهورٍ آتيكِ من جهةٍ أخرى من المكانِ الذي تعرفُهُ الأمهاتُ وحدهنّ حين يسقطُ اللحنُ و تنهضُ الأمومةُ يا فيروزُ قولي لي: هل ترتاحُ الغريزةُ حين تضعُ الأمُّ أثقلَ أبنائِها في يدِ الله؟ أمْ أنّها فقط تغيّرُ موضعَ القلقِ من سريرٍ إلى سماءٍ؟ هل اطمأنَّ ظهرُكِ وقد أسندتِهِ أخيراً بعد عمرٍ وأنتِ تحرسين نومَهُ وتحسبين أعوامَكِ بمقدارِ ما احتملَ جسدُهُ الصغيرُ من هذا العالمِ قولي حين نبتَتْ له أجنحةٌ وصار ملاكاً يلعبُ في حدائقِ العرشِ هل شعرتِ أنّه أخيراً أصبحَ مفهوماً أم أنَّ هناكَ لا حاجةَ للشرحِ؟ يا فيروزُ يا امرأةً خبّأتِ ابنَها في خاصرةِ الدُّعاءِ كأنَّهُ وديعةٌ في زمنٍ لا يُؤتمَنُ. هل نمتِ الآنَ يا صابرةُ؟ وأنتِ تَرَينَهُ ...