المشاركات

أهمية العتبة الروائية والتماهي الزمكاني بين الأصالة والحداثة في رواية (بين حياتين) للروائية السورية: عبير يحيي بقلم الأديبة الناقدة سمر الديك

صورة
  لقد استوقفتني الرواية منذ بدء قراءتها بعنوانها المؤثر القابل للتأويل هل توجد حياة واحدة أم حياتين !؟ لقد حفّزت عنونة الرواية المتلقي على الإحاطة بكل مكوناتها, فكان العنوان موجّه دلالي لقراءتها بتمعّن وشغف لنعرف أنّ الكاتبة عاشت حياتين حقيقة, الأولى رسم خط سيرها الصديق الوهمي (عصام) هذا الكائن الأثيري الذي رافقته بطلة الرواية (غالية) والتي تعكس شخصية الكاتبة:(عبير)منذ بدء مرحلة الطفولة وعمرها خمس سنوات حتى الأنوثة والزواج . والحياة الثانية عاشتها ومازالت عند تعرّفها على الأستاذ الوقور المثقف الذي كان له الفضل في تميّزها الأدبي وتفوقها في الكتابة والنقد بعد أنْ خرج هذا الكائن الأثيري من حياتها بندمه وموته في نهاية الرواية, وبالتالي لفظت بل وانتصرت على(مصطفى) الزوج النرجسي الذي يعاني من مركب نقص ويتلذّذ بعذابها ومعاناتها وقد انعكس ذلك على (غالية)الشخصية المركّبة والرئيسية في الرواية فكل المؤشرات الواقعية تدلّ على أنّ غالية…د: عبير مع بعض التخيل وهذا أمرٌ طبيعي في الرواية(السيرية) إن صح التعبير . الكاتبة تثير قضايا اجتماعية وعلمية معرفية، وسياسية في غاية الأهمية في المجتمع ...

رواية بين حياتين للدّكتورة عبير خالد يحيى قراءة الأديبة جميلة بلطي عطوي / تونس

صورة
    مقدّمة: العالم الإنساني عالم مزدوج قاعدته الأساسيّة ثنائيّة الرّوح والجسد ، عالمان في الظّاهر مختلفان لكنّهما في الحقيقة متماهيان, يكمل أحدهما الآخر, وإن كان كلّ منهما يحتاج خصوصيّة معيّنة, ذلك أنّ الجسد يحتاج الطّبّ للحفاظ على السّلامة, بينما تحتاج الرّوح الفنون, وخاصّة منها الأدب, ولعلّنا هنا نستحضر مقولة الرّوائي والكاتب المسرحي البريطاني سومرست موم (1874-1965) حين قال:   " دراسة الطبّ خير تهيئة وإعداد لحياة الأديب "   لأنّ الطبّ يساعده على أن يقترب من معاناة النّاس, بل كثيرًا ما يعيشها معهم, وفي هذا الإطار سننزّل رواية "بين حياتين " للدكّتورة عبير خالد يحيى الطّبيبة والأديبة النّاقدة السّوريّة ، رواية في 21 فصلًا ونهاية مسحت 224 صفحة صدرت سنة 2020 بدأتها الكاتبة بالإهداء: " إلى من علّمني فنّ الحياة .."   إهداء اتّسم بالتّعميم والشّمول لاعتماد " من " وهو اسم موصول للعاقل ويفيد التّعميم والاشتراك وأجمل ما في هذا الإهداء هو الثّالوث الذي ركّزت عليه الدّكتورة عبير خالد يحيى وهو: العلم- الفنّ – الحياة ، ثالوث سنجده رافعة أساس...

قراءة الأديبة والناقدة السورية باسمة العوام في رواية (بين حياتين) للدكتورة عبير خالد يحيي

صورة
  قراءتي في رواية " بين حياتين " للكاتبة والطبيبة السورية " "عبير خالد يحيى"... والتي أتت في 224 صفحة باسمة العوام .... =====================================   " بين حياتين " ، كلمتان تصوّران عالم البشر ، عالم الآباء والأبناء . سلاسل تمتد بين جيلين ، بين ذاكرتين أو تاريخين، بين ثقافتين أو تركيبتين ، بين واقع أو خيال ، بين رجل وامرأة ، بين حياةٍ بعد الموت وموتٍ على قيد الحياة ، بين مذكرات على ورق وعناوين تحلق في الفضاء ، وبالنهاية بين صعود للجبال أو سقوط بين الحفر . "بين حياتين " والبداية بتوقيع الكاتبة نفسها " عبير خالد يحيى " والإهداء : " إلى من علّمني فنّ الحياة " . إهداء يشير إلى حياتين : حياة الكاتبة، والذي علّمها كيف تحيا . ☆ تليه مقدمة بعنوان " طفولة لا تشيخ " مذيّلة بتوقيع أ. " عبد الرزاق عودة الغالبي " . والتي تشير إلى الأستاذ المعلّم أو القرين الذي وصل بالبطلة إلى برّ الأمان وبداية حياتها الجديدة . ☆ ثمّ تأخذنا الكاتبة معها في قطار الحياة ، نتجوّل بين محطاته، بين ماضٍ وحاضر...